التيار (نواكشوط) - أعلن الدكتور محمد ولد أعمر انتهاء مهامه على رأس المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم (الألكسو)، معربا عن تقديره للرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني على الثقة والدعم اللذين حظي بهما خلال فترة توليه المسؤولية، وللجهات الموريتانية والعربية التي تعاونت معه خلال مسيرته في المنظمة.
وقال ولد أعمر، في رسالة نشرها على صفحته في الفيس بوك، إنه يختتم بذلك مرحلة من مسيرته المهنية في إطار العمل العربي المشترك، موجها الشكر إلى وزير الخارجية محمد سالم ولد مرزوك، ووزراء الثقافة والتعليم في موريتانيا والدول العربية، وسفراء موريتانيا والدول العربية، وزملائه في جامعة الدول العربية، على تعاونهم معه خلال فترة تكليفه بالمهمة.
كما أعرب عن امتنانه لتونس، رئيسا وحكومة وشعبا، على ما وصفه بالاستضافة الكريمة خلال فترة عمله.
ووجه ولد أعمر رسالة شكر إلى زملائه في المنظمة وأعضاء مجلسها التنفيذي واللجان الوطنية في الدول العربية، مستحضرا ما وصفه بالتجربة المهنية والإنسانية الثرية، وما تخللها من تعاون وتحديات وإنجازات وعلاقات مهنية وإنسانية.
وأضاف أن مغادرته المنظمة تمثل نهاية مرحلة مهنية، لكنها لا تنهي علاقات المودة والاحترام التي جمعته بزملائه، معربا عن اعتزازه بما تحقق خلال فترة عمله، ومتمنيا للمنظمة والدول العربية مزيدا من التقدم والازدهار.



