التيار (نواكشوط) - حدد الوزير الأول المختار ولد اجاي ثلاثة أهداف رئيسية ستتصدر أولويات الحكومة خلال المرحلة المقبلة، تشمل تكثيف البرامج الاجتماعية الموجهة للفئات الأقل دخلا والأكثر هشاشة، وتعزيز التنمية الاقتصادية والزراعية في الولايات الداخلية، وإعداد رؤية استراتيجية وطنية طويلة الأمد لتنمية البلاد.
وقال ولد اجاي، خلال عرض السياسة العامة للحكومة أمام الجمعية الوطنية، إن عنوان المرحلة المقبلة سيكون تحسين القدرة الشرائية للمواطنين، وإطلاق ديناميكية اقتصادية وتنموية في الولايات الداخلية، والانتقال من التخطيط على المديين القصير والمتوسط إلى اعتماد رؤية تنموية بعيدة المدى.
وأكد الوزير الأول أن الحكومة الجديدة ستواصل تنفيذ إعلان السياسة العامة الذي قدمه أمام البرلمان في سبتمبر 2024، والالتزامات الواردة في خطة عمل 2026، التي تضم 228 نشاطا، وسبق أن استعرضها أمام النواب في يناير الماضي.
وأضاف أن الحكومة ستواصل تنفيذ البرامج والالتزامات التي أقرتها الحكومة السابقة وفق الآجال المحددة، مع تعزيز الإجراءات التي أثبتت فعاليتها وتصحيح الاختلالات التي كشف عنها تقييم المرحلة الماضية.
وأشار ولد اجاي إلى أن الحكومة ستعمل على تطوير مناهج العمل وآليات التنسيق، وإعادة ترتيب الأولويات ورفع وتيرة تنفيذ البرامج، ومعالجة أوجه النقص والتقصير، مع المحافظة على المشاريع المنجزة وتوسيع نطاق الاستفادة منها.
كما تعهد باتخاذ إجراءات لحماية المواطنين، خصوصا ذوي الدخل المحدود، ومساعدتهم على مواجهة تداعيات الأزمة الاقتصادية العالمية.



