التيار (نواكشوط) - أشرف وزير التحول الرقمي وعصرنة الإدارة، أحمد سالم بده، من مدينة نواذيبو، على عملية إنزال الكابل البحري “ألالينك” على شاطئ المدينة، عبر وصلة مستقلة يبلغ طولها 28 كيلومترا، تُعرف بمقطع الإنزال الساحلي المتقدم (PLSE).
ويمثل هذا الكابل الجزء الساحلي من مشروع الربط الثاني لموريتانيا بكابل بحري دولي للإنترنت، بسعة أولية تبلغ 200 جيجابت في الثانية، قابلة للتوسعة إلى 12 تيرابت في الثانية.
وسيمكن المشروع من ربط موريتانيا بأوروبا عبر البرتغال، وبأمريكا الجنوبية عبر البرازيل، على امتداد يزيد على 670 كيلومترًا، بما يعزز موقع البلاد ضمن منظومة الاتصالات الدولية.
ويأتي تنفيذ هذا المشروع في سياق تطوير البنية التحتية الرقمية وتحسين جودة خدمات الإنترنت، في ظل تزايد الطلب على خدمات الاتصال، وتنامي الأنشطة المرتبطة بالاقتصاد الرقمي.
وكان الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني قد أشرف، في يوليو 2025، على وضع حجر الأساس لهذا المشروع، ضمن جهود دعم التحول الرقمي وتحديث الخدمات العمومية.



