التيار (نواكشوط) - قالت وزيرة الوظيفة العمومية والعمل مريم بنت بيجل هميد إن التكوين المستمر يمثل أولوية ضمن الخطة الاستراتيجية لتعزيز قدرات الموارد البشرية للدولة، مؤكدة أن بناء إدارة عصرية وفعالة يمر عبر الاستثمار في الكفاءات البشرية.
جاء ذلك خلال إشرافها، اليوم الخميس في نواكشوط، رفقة وزير التحول الرقمي وعصرنة الإدارة أحمد سالم بده أتشفغ، على افتتاح ورشة عمل خُصصت لاستعراض الدراسة المتعلقة بالسياسة الوطنية في مجال التكوين المستمر.
وأضافت الوزيرة أن الورشة ستتيح استعراض ملامح السياسة الوطنية للتكوين المستمر، في إطار تجسيد رؤية الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني، التي تقوم على بناء الإنسان المؤهل والقادر على تحمل المسؤولية بكفاءة.
وأشارت إلى أن الحكومة صادقت خلال مارس من العام الماضي على خطة استراتيجية تهدف إلى تصحيح الاختلالات الهيكلية ودمج التدريب ضمن مسار الترقية الوظيفية، معتبرة أن “الإدارة التي لا تتجدد تتراجع، والدولة التي لا تستثمر في كفاءاتها تفقد قدرتها على الفعل والتأثير”.
وتهدف الورشة إلى تشخيص واقع التكوين المستمر في موريتانيا، واقتراح إصلاحات قانونية وتنظيمية، إضافة إلى وضع نظام جديد لإدارته وتمويله.
من جانبه، قال سفير الاتحاد الأوروبي المعتمد لدى موريتانيا، أجواكين تاسو فيلالونكا، إن تعزيز أداء الوظيفة العمومية وتوفير التكوين المستمر للعاملين في خدمة الدولة يمثلان أساس الحكامة الرشيدة وبناء إدارة قادرة على التكيف مع التحديات وتلبية احتياجات المواطنين.
وحضر افتتاح الورشة الأمين العام لوزارة الوظيفة العمومية والعمل مجمد المختار ولد المصطفى، ومديرة مشروع دعم الحوكمة الإدارية والمالية بموريتانيا، وعدد من أطر القطاع.



