الرئيس النيجري يتهم قادة إقليميين بدعم هجوم نيامي ويكشف كلفته المالية

بواسطة ezzein

الجنرال عبد الرحمن تشاني

التيار (نواكشوط) - قال رئيس المجلس الوطني لحماية الوطن في النيجر، الجنرال عبد الرحمن تشاني، إن الهجوم الذي استهدف، ليل 28 إلى 29 يناير الماضي، القاعدة الجوية 101 قرب مطار ديوري هاماني الدولي في نيامي، كلف نحو 300 مليون فرنك إفريقي، مؤكدا أن تمويله تم من قبل “رعاة” مرتبطين بجماعات مسلحة تنشط في المنطقة.

وأوضح تشاني، في مقابلة بثها التلفزيون الرسمي مساء الجمعة 13 فبراير، أن العملية نفذت باستخدام نحو أربعين دراجة نارية، مشيرا إلى مشاركة عناصر من جماعات مسلحة من بينها تنظيم الدولة في الصحراء الكبرى، وجماعة نصرة الإسلام والمسلمين، إضافة إلى بوكو حرام.

وجدد الرئيس النيجري اتهامه لما وصفه بـ“تعاون دول” مع منفذي الهجوم، موجها اتهامات مباشرة إلى الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، ورئيس بنين باتريس تالون، ورئيس كوت ديفوار الحسن واتارا، معتبرا أنهم “الداعمون الحقيقيون” للهجوم، وفق تعبيره.

وأكد عبد الرحمن تشاني أن بلاده “تعيش حالة حرب”، واصفا ما يجري بأنه “حرب جديدة ذات طابع استعماري”، ومتهما فرنسا بالوقوف خلف أنشطة الجماعات المسلحة التي تنفذ هجمات داخل النيجر وفي فضاء دول تحالف الساحل.

واتهم الرئيس النيجري باريس بمواصلة التواصل مع جماعات مسلحة في المنطقة، وبالضلوع في إنشاء مجموعات جديدة وتزويدها بوسائل قتالية، على حد قوله.

وكان تشاني قد وجه، غداة الهجوم، تحذيرات مباشرة إلى القادة الذين اتهمهم بدعم العملية، مؤكدا أن بلاده “على علم بما يُحاك ضدها”.

في المقابل، نفت كل من بنين وكوت ديفوار هذه الاتهامات، فيما لم يصدر تعليق رسمي من الجانب الفرنسي بشأنها.