التيار (نواكشوط) - دعا حراك النهوض الشبابي، إلى مواصلة وتطوير سياسات التمييز الإيجابي الموجهة للفئات والمناطق الأكثر احتياجا، معبرا عن رفضه إدخال تعديلات دستورية تتعلق بالمكونات الاجتماعية، ومؤكدا أن معالجة آثار الغبن والتهميش ينبغي أن تتم عبر السياسات والبرامج العمومية التي تعزز تكافؤ الفرص.
وأوضح الحراك، في بيان صادر بتاريخ 27 يوليو 2026، أنه يثمن ما وصفه بالرؤية التي عرضها رئيس الجمهورية خلال مؤتمره الصحفي الأخير، معتبرا أن محاربة الغبن والتهميش وإرساء دولة العدل والإنصاف تمثل مرتكزات أساسية لتحقيق العدالة الاجتماعية وتعزيز المساواة بين المواطنين.
ودعا البيان إلى توسيع برامج التمييز الإيجابي، مقترحا تعميم نظام السكن الداخلي، خاصة في نواكشوط وعواصم الولايات، وتخصيص مقاعد في كلية الطب ومدارس المهندسين للتلاميذ المتفوقين المستفيدين من السجل الاجتماعي، باعتبار ذلك وسيلة لتمكين أبناء الأسر الأقل حظًا من الولوج إلى مؤسسات التعليم العالي النوعي.
واعتبر الحراك أن نتائج امتحان البكالوريا هذا العام تعكس، من وجهة نظره، أثر السياسات الداعمة لتكافؤ الفرص، مشيرًا إلى ما حققه تلاميذ مدارس الامتياز والسكن الداخلي من نتائج إيجابية.
وأكد البيان أن الدستور الموريتاني يتضمن، بحسب الحراك، الضمانات الأساسية المتعلقة بتجريم الرق، وتكريس اللغات الوطنية، والمساواة بين المواطنين، معتبرا أن معالجة الاختلالات التاريخية لا تستوجب تعديلات دستورية، وإنما سياسات عمومية فعالة تعالج الفوارق الاجتماعية والاقتصادية.
كما شدد حراك النهوض على تمسكه بالدعوة إلى معالجة شاملة لما وصفه بمعاناة مكون لحراطين، ورفضه مختلف أشكال الظلم والتمييز والاحتقار، مع تأكيد رفضه لأي مقترحات أو دعوات من شأنها، تكريس الانقسامات الاجتماعية أو دسترة التمييز بين مكونات المجتمع، داعيا إلى اعتماد سياسات إنصاف تضمن المساواة وتكافؤ الفرص بين جميع المواطنين.



