التيار (نواكشوط) - بحثت وزيرة الصحة الناها حمدي مكناس، اليوم الأحد، مع الأطراف المشرفة على تنفيذ المستشفى الجامعي الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود في نواكشوط، سبل تسريع الأشغال ومعالجة العراقيل التي تعترض تقدم المشروع.
ووفق إيجاز للوزارة، جاء الاجتماع لمتابعة تنفيذ مخرجات اللقاء السابق بشأن المشروع، واستعراض مستوى تقدم الأشغال والإجراءات المتخذة لتجاوز الصعوبات، بمشاركة وحدة تسيير المشروع، وممثلين عن الصندوق السعودي للتنمية، ومجموعة العمرو، المكتب الاستشاري، ومجموعة القصبي، المقاول المنفذ للأشغال.
وأكدت الوزيرة الأهمية الاستراتيجية للمستشفى بالنسبة للمنظومة الصحية الوطنية، مشيرة إلى أنها بادرت، عقب توليها مجددا مسؤولية القطاع، إلى لقاء فريق العمل المشرف على المشروع للاطلاع على تقدم الأشغال وتحديد العراقيل المطروحة.
وشددت على ضرورة تعزيز التنسيق بين مختلف الأطراف، وتجاوز العراقيل الإدارية، وتسريع الإجراءات المرتبطة بتنفيذ المشروع، بما يسهم في دفع وتيرة الإنجاز.
ويأتي الاجتماع في إطار متابعة وزارة الصحة للمشاريع الاستشفائية الكبرى، والرامية إلى تعزيز قدرات المنظومة الصحية وتطوير الخدمات الاستشفائية والتخصصية المقدمة للمواطنين.
وحضر الاجتماع الأمين العام لوزارة الصحة، عبدي سالم الشيخ سعدبوه، والمستشار الإعلامي للوزارة.



