زار المدير العام لمنظمة الإيسيسكو، الدكتور سالم بن محمد المالك، مسجد شنقيط التاريخي، الذي يعد من أبرز معالم مدينة شنقيط التراثية، ويتميز بتصميم معماري فريد يجمع بين البساطة والدقة الهندسية. تأسس المسجد لأول مرة سنة 160 هجرية في موقع شنقيط القديمة، قبل أن يُعاد تأسيسه في موقعه الحالي سنة 660 هجرية.
وخلال الزيارة، أشاد الدكتور المالك بجهود موريتانيا في الحفاظ على تراثها المادي وغير المادي، مشيرًا إلى أن الإيسيسكو سجلت العديد من المواقع التاريخية والعناصر الثقافية الموريتانية ضمن قوائمها للتراث في العالم الإسلامي، مما يعكس القيمة الحضارية والثقافية للبلاد.