وزير الثقافة يشرف على اختتام المكونة العلمية لمهرجان مدائن التراث في شنقيط

بواسطة abbe

قال وزير الثقافة والفنون والاتصال والعلاقات مع البرلمان، الناطق باسم الحكومة، الحسين ولد مدو، إن فعاليات المكونة العلمية لمهرجان مدائن التراث تمثل محطة هامة للاعتزاز بالتراث الموريتاني الأصيل وتعزيز الوعي بأهميته.

جاء ذلك خلال إشرافه، اليوم الثلاثاء بمدينة شنقيط، على اختتام المكونة العلمية للمهرجان، بحضور والي آدرار عبد الله ولد محمد محمود، وعدد من المسؤولين المحليين.

وأكد الوزير أن المكونة العلمية شهدت إصدار 11 كتابًا لأول مرة حول التراث الموريتاني، إضافة إلى تخصيص عدد خاص من مجلة "الثقافة" لتناول جوانب التنمية الثقافية والعلمية بمدينة شنقيط. وأضاف أن المجلة تضمنت مواضيع بحثية تتناول أبعادًا تاريخية وثقافية عديدة لهذه المدينة العريقة، مشيرًا إلى أن إشعاع شنقيط العلمي جعلها مرجعًا للهوية الوطنية.

وأشار الوزير إلى أن هذه النسخة من المكونة العلمية تميزت بإلقاء 35 محاضرة، بمشاركة نخبة من الباحثين الدوليين من مراكز بحثية في المغرب والجزائر وفرنسا والولايات المتحدة، تناولت موضوعات مرتبطة بالتراث المادي واللامادي، والمحظرة الشنقيطية، والمخطوطات الموريتانية، بالإضافة إلى تراث المدن التاريخية الأخرى كوادان وتيشيت وولاته.

بدوره، أكد المكلف بمهمة في وزارة الثقافة، ورئيس اللجنة المشرفة على المكونة العلمية، يحيى ولد أحمدو، أن النسخة الحالية شهدت تعزيزًا للمحتوى العلمي من خلال محاضرات وندوات علمية، إلى جانب طباعة كتب ونشرات حول المهرجان.

من جانبه، أشاد الباحث عبد المالك النه ولد حني بالعناية التي يوليها الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني للتراث الوطني، مثمنًا الجهود المبذولة لإنجاح هذه المكونة العلمية وتقديمها بمستوى يليق بمكانة مدينة شنقيط.

كما أكد الدكتور محمد فال ولد سيدي فال أهمية إشراك الخبرات الدولية والمحلية في تدارس تراث شنقيط، معتبرًا أن المكونة العلمية أتاحت فرصة للتفاعل وتبادل الأفكار بين الباحثين.

وشهد الحفل الختامي حضور حاكم مقاطعة شنقيط، وعمدة بلديتها، والسلطات الإدارية والأمنية بالولاية.