التيار (نواكشوط) - قال رئيس حزب التحالف من أجل العدالة والديمقراطية/حركة التجديد (AJD/MR)، با مامادو بوكار، إن حزبه لديه مخاوف بشأن الحوار السياسي المرتقب، مشددا على ضرورة تقديم ضمانات واضحة تضمن تنفيذه بشكل جاد.
وأوضح بوكار في حديثه للوكالة الموريتانية للأنباء أنه دعي لحفل الإفطار الذي نظمه الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني، مشيرا إلى أن حزبه لديه تقاليد راسخة في المشاركة في الحوارات السابقة، بل نظم حوارا خاصا مع أحزاب الأغلبية بين فبراير وديسمبر الماضيين، نتج عنه اتفاق على سبع نقاط.
وأضاف أن التجارب السابقة للحوار في موريتانيا لم تحقق نتائج ملموسة، مما يثير مخاوف حول جدية أي حوار جديد، معتبرا أن "الحوار يجب أن يكون شاملا، وأن يتم التحضير له من طرف الحكومة والمعارضة معا، بدل أن تضع الحكومة جدول الأعمال بمفردها وتدعو الآخرين للمشاركة دون إشراكهم في الإعداد".
وانتقد رئيس الحزب ما وصفه بإجراءات حكومية تتخذ بالتزامن مع الحديث عن الحوار دون استشارة الأطراف السياسية، مثل قانون التعليم التوجيهي عام 2022، والتعديلات الأخيرة على قانون الأحزاب السياسية، معتبرا أنها "خطوات غير مطمئنة".
وأكد با مامادو بوكار أن حزبه يرى ضرورة أن يوجه رئيس الجمهورية دعوة رسمية للحوار، مع التزام واضح بتنفيذ مخرجاته، معتبرا أن هذا من شأنه طمأنة الفاعلين السياسيين وضمان مشاركة أوسع.
وختم بالقول إن الحوار يجب أن يكون فرصة لتحديد القضايا الجوهرية التي تهم الجميع، وطرح جميع الأسئلة الضرورية للوصول إلى حلول فعالة، مشددا على أن حزبه لن يشارك في أي حوار لا يحترم هذه المعايير.