التيار (نواكشوط) - قال مدير أمن الدولة الأسبق، المفوض دداهي ولد عبد الله، إن الدولة قررت التصدي للحركات السياسية منذ عهد الرئيس المختار ولد داداه، مشيرا إلى أن أساليب التعامل معها اختلفت من مرحلة إلى أخرى.
وأوضح ولد عبد الله، في تسجيل صوتي موجه إلى القيادي البعثي دفالي ولد الشين، أن لقاءاته الإعلامية لم تتطرق إلى اسم الأخير، لكنه تفاجأ ببيان صادر عنه يطالب فيه بمحاكمته إلى جانب مدير الأمن الأسبق اعل ولد محمد فال، معتبرا ذلك مؤشرا على قلق دفالي من احتمال كشف معلومات عنه، خاصة أن غالبية البعثيين لم يتحدثوا في هذا الموضوع.
وأضاف ولد عبد الله أنه تلقى سؤالا في إحدى حلقاته الأخيرة حول مزاعم بتصفية بعض رموز البعثيين، مؤكدا أنه لا علم لديه بهذا الأمر، وأن الجهة التي أثارت الموضوع هي من يفترض أن تقدم الدليل عليه.
وأشار إلى أنه كان على اطلاع بنقاشات البعثيين، لكنه لم يتحدث عنها لعدم ورود أسئلة بشأنها، مضيفا أنه يكن لهم الاحترام، غير أن الوقائع التاريخية تثبت أن الدولة قامت بتفكيكهم ومعاقبتهم بناء على أفعالهم، وفق تعبيره.