التيار (نواكشوط) - غادر وزير الشؤون الاقتصادية والتنمية، عبد الله سليمان الشيخ سيديا، فجر اليوم نواكشوط متوجها إلى العاصمة الكونغولية برازافيل، للمشاركة في الاجتماعات السنوية لمجموعة البنك الإفريقي للتنمية، المقررة ما بين 25 و29 مايو الجاري.
ووفق إيجاز نشرته صفحة الوزارة على الفيس بوك، تحتضن الاجتماعات، التي تنعقد بمركز “كينتيلي” الدولي للمؤتمرات، نقاشات حول قضايا التمويل والتنمية في القارة الإفريقية، في ظل التحديات الاقتصادية والهيكلية التي تواجه عددا من الدول الإفريقية.
وتنعقد دورة هذا العام تحت شعار “تعبئة تمويل التنمية في إفريقيا على نطاق واسع في عالم مجزأ”، حيث يبحث المشاركون آليات مبتكرة لتقليص فجوة التمويل السنوية بالقارة.
ومن المنتظر أن تتناول الاجتماعات ملفات تتعلق بالبنية التحتية والربط البيني بين الأسواق الإفريقية، وتسريع التحول الطاقوي والربط الكهربائي، إلى جانب الأمن الغذائي والتصنيع الزراعي، استنادا إلى تقارير استثمارية سيعرضها البنك خلال الدورة.
كما يتضمن جدول الأعمال إطلاق تقرير “التوقعات الاقتصادية الإفريقية”، وتنظيم “منتدى التكامل الإفريقي الأول” الداعم لمنطقة التجارة الحرة القارية الإفريقية.
وعلى هامش الاجتماعات، سيجري الوزير سلسلة لقاءات مع مسؤولي مجموعة البنك الإفريقي للتنمية وممثلين عن مؤسسات تمويل دولية وعربية وشركاء تنمية ثنائيين، لبحث فرص التعاون ودعم المشاريع التنموية.
وتأتي مشاركة موريتانيا في هذه الدورة في ظل تولي الموريتاني سيدي ولد التاه رئاسة مجموعة البنك الإفريقي للتنمية.



