وزير الشؤون الإسلامية يختتم زيارته للمغرب بالاطلاع على تجارب في إدارة المساجد وخدمة المصحف الشريف

بواسطة abbe

التيار (نواكشوط) - اختتم وزير الشؤون الإسلامية والتعليم الأصلي، الفضيل ولد سيداتي ولد أحمد لولي، برنامج زيارة العمل والاطلاع التي أداها إلى المملكة المغربية بالوقوف على تجارب رائدة في إدارة المعالم الإسلامية وخدمة المصحف الشريف، وذلك في إطار تعزيز التعاون بين قطاعي الشؤون الإسلامية في البلدين.

ووفق إيجاز نشرته صفحة الوزارة، استهل الوزير المحطة الأخيرة من زيارته بزيارة مؤسسة مسجد الحسن الثاني بمدينة الدار البيضاء، حيث اطلع على تجربة المؤسسة في إدارة المسجد والإشراف على برامجه الدينية والعلمية والثقافية، إلى جانب المرافق التابعة له، بما في ذلك المكتبة الوسائطية وأكاديمية الفنون التقليدية.

وأدى الوزير صلاة الظهر بمسجد الحسن الثاني، قبل أن يدون كلمة في السجل الذهبي للمؤسسة، أشاد فيها بالمكانة الدينية والحضارية للمسجد، وما يعكسه من عناية المملكة المغربية بخدمة الإسلام وعمارة بيوت الله.

كما زار مؤسسة محمد السادس لنشر المصحف الشريف بمدينة المحمدية، حيث استمع إلى عرض حول مهامها في الإعداد العلمي والفني للمصحف الشريف وطباعته ونشره ورقياً ورقمياً وصوتياً، وفق الضوابط العلمية المعتمدة، مع المحافظة على رواية ورش عن نافع والرسم والضبط المغربيين.

واطلع الوزير على مختلف مرافق المؤسسة وآليات عملها، والدور الذي تضطلع به هيئتها العلمية في مراجعة المصحف الشريف وإجازته، كما بحث مع مسؤوليها سبل تعزيز التعاون وتبادل الخبرات مع قطاع الشؤون الإسلامية والتعليم الأصلي في موريتانيا.

وأكد ولد أحمد لولي حرص القطاع على توسيع مجالات التعاون والاستفادة من التجربة المغربية في مجالات إدارة الشأن الإسلامي وخدمة القرآن الكريم، بما ينسجم مع التجربة الوطنية ويراعي خصوصياتها.

واختتم الوزير زيارته لمؤسسة محمد السادس لنشر المصحف الشريف بتدوين كلمة في سجلها الذهبي، أشاد فيها بالدور الذي تؤديه المؤسسة في خدمة كتاب الله وصيانته ونشره.

وأنهى وزير الشؤون الإسلامية والتعليم الأصلي بذلك برنامج زيارة العمل والاطلاع التي أداها إلى المملكة المغربية، تلبية لدعوة من وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية المغربي، أحمد التوفيق، وشملت عددا من المؤسسات العلمية والدينية التابعة للقطاع.