التيار (نواكشوط) - أكدت وزيرة التربية وإصلاح النظام التعليمي، هدى باباه، أن هيئات التفتيش تمثل ركيزة أساسية في إصلاح النظام التعليمي، مشددة على أن الاستثمار في تطوير قدرات المفتشين ينعكس مباشرة على جودة التعليم وتحسين مخرجاته.
وقالت وزارة التربية، في إيجاز نشرته، إن الوزيرة أدلت بهذه التصريحات خلال زيارة تفقد واطلاع أدتها، اليوم الخميس، إلى القطب الساحلي لمفتشية التعليم الثانوي، للاطلاع على سير أشغال الترميم والصيانة الجارية في مقره، ومتابعة التحضيرات لإطلاق مركز للتوثيق والتكوين داخله.
وأضافت أن المركز المرتقب سيضم فضاءً لتوثيق المذكرات والوثائق التربوية، ومكتبة رقمية، ومراجع ودراسات متخصصة، إلى جانب وسائل حديثة للتكوين الذاتي والتكوين عن بُعد، بهدف دعم التعلم المستمر وتطوير الأداء التربوي.
وعقدت الوزيرة، على هامش الزيارة، اجتماعًا مع المفتشين ومسؤولي القطب، استمعت خلاله إلى جملة من الانشغالات والمقترحات المتعلقة بظروف العمل وتطوير أداء التفتيش التربوي، مؤكدة حرص القطاع على معالجتها وفق الإمكانات المتاحة، ومواصلة العمل على تعزيز مكانة المفتشين وتمكينهم من أداء مهامهم.
وتعد هذه الزيارة الثانية التي تؤديها الوزيرة إلى القطب الساحلي خلال العام الجاري، بعد زيارة ميدانية مفاجئة قامت بها في يناير الماضي لمتابعة سير العمل والاطلاع على واقع التأطير التربوي.



