إثيوبيا وإريتريا إلى القطيعة الدبلوماسية بعد طرد 10 دبلوماسيين وإغلاق السفارة

بواسطة ezzein

التيار (نجامينا) - تصاعد التوتر بين إثيوبيا وإريتريا إلى مستوى القطيعة الدبلوماسية، بعدما أعلنت أديس أبابا إغلاق سفارتها في أسمرة وطرد عشرة دبلوماسيين إريتريين، قبل أن تعلن إريتريا قطع علاقاتها الدبلوماسية مع جارتها.

وقالت وزارة الخارجية الإثيوبية، في بيان الخميس، إن قرار إغلاق السفارة جاء ردا على ما وصفته بـ«أعمال عدائية» مباشرة وغير مباشرة من جانب إريتريا، فيما أعلنت عشرة دبلوماسيين إريتريين في أديس أبابا أشخاصا غير مرغوب فيهم، متهمة إياهم بالانخراط في أنشطة تمثل تهديدا مباشرا للأمن القومي الإثيوبي، في خرق لاتفاقية فيينا للعلاقات الدبلوماسية.

وأمهلت أديس أبابا الدبلوماسيين العشرة 48 ساعة لمغادرة الأراضي الإثيوبية، داعية الحكومة الإريترية إلى وقف ما وصفته بالأعمال المخالفة للمبادئ المنظمة للعلاقات بين الدول ذات السيادة.

وفي المقابل، أعلنت إريتريا قطع جميع علاقاتها الدبلوماسية مع إثيوبيا، ردا على الإجراءات الإثيوبية، واتهمت أديس أبابا بالسعي إلى تصعيد التوتر والعمل ضدها، بينما نفت اتهامات إثيوبيا لها بدعم الجماعات المسلحة المعارضة للحكومة الإثيوبية.

ويأتي التصعيد في ظل تجدد القتال في شمال إثيوبيا بين القوات الحكومية وقوات مرتبطة بجبهة تحرير شعب تيغراي، بعد سنوات من الحرب التي انتهت باتفاق بريتوريا للسلام عام 2022.

وتتهم الحكومة الإثيوبية إريتريا بدعم قوى مسلحة معارضة لها، في حين تنفي أسمرة هذه الاتهامات.

وتشهد العلاقات بين البلدين توترا متزايدا على خلفية التطورات العسكرية في تيغراي ومناطق أخرى شمال إثيوبيا.

ورغم الإجراءات التصعيدية، قالت الخارجية الإثيوبية إنها لا تزال تقدر الروابط التاريخية والثقافية والشعبية التي تجمع البلدين، وجددت التزامها بالتسوية السلمية للنزاعات وتعزيز السلام والأمن والتكامل الإقليمي في منطقة القرن الأفريقي.