قال والي داخلت نواذيبو، ماحي ولد حامد، إن النسخة الثالثة عشرة من ماراثون نواذيبو الدولي تمثل فرصة لدعم الرياضة وتشجيع الشباب على المشاركة فيها، مشيرًا إلى أهمية الفعالية في تعزيز النشاط البدني وتنمية المواهب الرياضية.
جاء ذلك خلال إعطائه اليوم الأحد إشارة انطلاق الماراثون، الذي شهد مشاركة 3900 عداء من مختلف الجنسيات الوطنية والأجنبية، حيث انطلق السباق من أمام الملعب البلدي وسط مدينة نواذيبو، مرورًا بالطريق الرابط بين المدينة وحي كانصادو.
وينقسم السباق إلى ثلاث مراحل:
المرحلة الأولى (5 كلم): مخصصة للأصاغر من الفئة العمرية تحت 18 عامًا، بما في ذلك ذوو الاحتياجات الخاصة.
المرحلتان الأخريان (10 كلم و21 كلم): موجهتان للأكابر من الفئات العمرية فوق 18 عامًا.
وقد تميزت النسخة الحالية بتألق عداء مغربي، الذي فاز بسباق 21 كلم، بينما تصدر أحد عناصر الدرك الوطني سباق 10 كلم.
واختتمت الفعالية بتوزيع جوائز نقدية على الفائزين في مختلف المراحل، وسط إشادة واسعة بتنظيم الماراثون ودوره في تعزيز الرياضة بالمدينة.