التشاور في نواكشوط يعزز جهود السلام في السودان.. توافق على وقف القتال وإطلاق حوار سياسي شامل

بواسطة abbe

اختُتم الاجتماع التشاوري الثالث لتعزيز تنسيق مبادرات وجهود السلام في السودان، الذي انعقد اليوم في نواكشوط برئاسة وزير الخارجية الموريتاني محمد سالم ولد مرزوك.

حضر الاجتماع ممثلين عن دول ومنظمات دولية وإقليمية، أبرزها الاتحاد الأفريقي، جامعة الدول العربية، الإيغاد، والأمم المتحدة، إلى جانب دول رئيسية مثل مصر، السعودية، والولايات المتحدة.

وثمّن المشاركون في بيانهم الختامي دعوة واستضافة الجمهورية الإسلامية الموريتانية للاجتماع، مشيدين بدور رئيسها محمد ولد الشيخ الغزواني في دعم جهود إنهاء النزاع السوداني. وأعربوا عن قلقهم العميق إزاء استمرار القتال وتفاقم الوضع الإنساني في السودان، الذي يشهد نزوح أكثر من 11 مليون شخص، مع دعوة طرفي النزاع إلى وقف فوري لإطلاق النار وضمان حماية المدنيين.

وجدد الاجتماع التأكيد على عدم جدوى الحلول العسكرية للنزاع، مشددًا على أهمية التوصل إلى تسوية سياسية شاملة تؤدي إلى حكم مدني انتقالي، مع الالتزام بالقانون الدولي وإعلان جدة لحماية المدنيين. كما أشاد بالجهود الدولية والإقليمية الرامية لدعم الحوار السياسي السوداني، ودعا إلى تعزيز التنسيق بين مختلف المبادرات لضمان تكاملها وفعاليتها.

واتفق المشاركون على تعزيز آليات التنسيق عبر فريق عمل فني تابع للمجموعة الاستشارية، يبدأ عمله في يناير 2025، مع استمرار الاجتماعات التشاورية المنتظمة. وتم الإعلان عن عقد الاجتماع التشاوري الرابع في بروكسل مطلع العام المقبل برعاية الاتحاد الأوروبي، تأكيدًا على الالتزام الدولي المشترك بإنهاء معاناة الشعب السوداني واستعادة الاستقرار.