التيار (نيامي) قال وزير الدولة وزير الدفاع الوطني في النيجر، الفريق ساليفو مودي، إن القوات المسلحة النيجيرية باتت جزءا أساسيا من التحولات الجيوسياسية في المنطقة، مشيرا إلى أن الضباط الجدد الذين ينضمون إلى صفوف الجيش سيحملون قريبا مسؤولية الدفاع عن اتحاد دول الساحل، الذي أصبح الإطار المرجعي للعمل العسكري والاستراتيجي في الإقليم.
وأضاف الوزير خلال إشرافه على تخرج دفعة جديدة من الضباط في مدرسة تدريب القوات المسلحة، أن النيجر تواجه تحديات أمنية غير مسبوقة منذ 26 يوليو 2023، تتطلب من القوات المسلحة التحلي بروح الصمود والالتزام التام، مشددا على أن البلاد تسير بثبات نحو تعزيز سيادتها رغم الضغوط الخارجية والتهديدات المتزايدة.
وشدد على أن الدولة لن تتهاون في الدفاع عن أمنها واستقرارها، مؤكدا أن الجيش سيواصل عملياته ضد الجماعات الإرهابية والعصابات المسلحة، بما يضمن حماية المواطنين وتأمين الحدود.
وأوضح ساليفو أن التدريب العسكري الذي خضع له الضباط الجدد هو جزء من استراتيجية أوسع لتعزيز القدرات الدفاعية للبلاد، في إطار رؤية المجلس الوطني لحماية الوطن بقيادة الجنرال عبد الرحمن تشياني.
وأشار الوزير إلى أن النيجر تعمل بشكل وثيق مع شركائها في اتحاد دول الساحل لضمان التنسيق الفعال في مواجهة التهديدات المشتركة، مضيفا أن هذه المرحلة تفرض تحديات أمنية واقتصادية جديدة، تستدعي وعيا استراتيجيا وانضباطا عاليا من قبل جميع أفراد القوات المسلحة.
وحث الوزير الضباط الجدد على الالتزام التام بالقيم العسكرية والانضباط في أداء واجباتهم، مؤكدا أن اختيارهم للخدمة العسكرية يعكس التزامهم بالدفاع عن الوطن، وهو مسار يتطلب تضحيات مستمرة وإيمانا عميقا بالواجب الوطني.