التيار (باماكو) - بدأ الرئيس الغاني، جون دراماني ماهاما، اليوم السبت، زيارة صداقة وعمل إلى مالي تستمر 24 ساعة، وذلك في إطار مبادرة تقودها بلاده بالشراكة مع كوت ديفوار لإقناع دول الساحل الثلاث—مالي، بوركينا فاسو، والنيجر—بالبقاء ضمن المجموعة الاقتصادية لدول غرب إفريقيا (الإيكواس).
وحطت الطائرة الرئاسية الغانية في مطار موديبو كيتا-سينو الدولي عند الساعة 11:15 صباحا، حيث كان في استقباله رئيس المجلس العسكري الحاكم في مالي، الجنرال عاصيمي غويتا، وسط مراسم رسمية.
وبعد عزف النشيدين الوطنيين، استعرض الرئيسان تشكيلة من القوات المسلحة، ثم تبادلا التحية مع أعضاء السلك الدبلوماسي والقنصلي، إضافة إلى أفراد الجالية الغانية في مالي.
ووفق الرئاسة المالية، توجه الرئيسان عقب ذلك إلى القصر الرئاسي في كولوبا، حيث عقدا اجتماعا ثنائيا تلاه اجتماع موسع ضم وفدي البلدين.
وستركز المباحثات على المبادرة الغانية الإيفوارية، إضافة إلى العلاقات الثنائية بين مالي وغانا، وقضايا الأمن والتعاون الاقتصادي، مع مناقشة مستقبل علاقات مالي مع الإيكواس في ظل الجهود الإقليمية للحفاظ على تماسك المجموعة.