التيار (باماكو) - قال رئيس المجلس الأعلى للماليين في الخارج (HCME)، حبيب سيلا، إن 952 مواطنا ماليا تم استقبالهم وتقديم المساعدة لهم فور عودتهم إلى البلاد، وذلك في أعقاب عمليات ترحيل شملت مهاجرين في وضع غير نظامي من موريتانيا.
وأوضح سيلا، خلال مؤتمر صحفي للمجلس، نقله التلفزيون المالي الرسمي، أن غالبية الماليين المقيمين في موريتانيا يحترمون قوانين البلد المضيف، مؤكدا أن عمليات الترحيل لم تستهدف الماليين وحدهم، بل جاءت ضمن سياق هجرة معقد يشمل عدة جنسيات.
وأشار إلى أن وزارة الماليين في الخارج والاندماج الإفريقي تتابع الوضع عن كثب، حيث يقود الوزير موسى آغ أطار جهودا لضمان دعم المرحلين، مع الحفاظ على قنوات الحوار مع السلطات الموريتانية.
وفي هذا الإطار، أرسلت الوزارة بعثة إلى نواكشوط في ديسمبر 2024 لإجراء محادثات مع المسؤولين الموريتانيين، بهدف حماية العلاقات التاريخية بين البلدين، كما دعا المجلس إلى التروي في التصريحات العلنية، تجنبا لأي توترات قد تؤثر على استقرار الجالية المالية في موريتانيا.
وأكد أن الوزارة، بالتنسيق مع شركائها والبعثات الدبلوماسية، تواصل العمل لضمان حماية الماليين بالخارج وتقديم الدعم لهم، مع التركيز على الحوار والتعاون مع الدول المضيفة.