التيار (نواكشوط) - قالت وزيرة العمل الاجتماعي والطفولة والأسرة، صفية انتهاه، إن برنامج "تضامنية رمضان" يأتي في إطار دعم القدرة الشرائية للمواطنين الأكثر احتياجا خلال العشر الأواخر من رمضان، وتنفيذا لسياسة القرب من المواطنين التي تبناها الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني، وتجسدها الحكومة من خلال مشاريع وبرامج تستجيب لتطلعاتهم.
جاء ذلك خلال زيارة الوزيرة، اليوم الجمعة، لمقر الشركة الموريتانية للبريد "موري بوست" في نواكشوط، حيث تفقدت سير عملية تسليم المبالغ النقدية للمستفيدين من النسخة الثالثة من البرنامج، الذي أطلقه الرئيس في 28 فبراير الماضي ضمن عملية وصفت بأنها أكبر دعم اجتماعي واقتصادي للمواطنين الأكثر احتياجا بمناسبة شهر رمضان.
وتبلغ التكلفة الإجمالية للبرنامج 50 مليون أوقية جديدة، ويشمل تقديم مساعدات نقدية لـ10 آلاف أسرة على امتداد التراب الوطني، تضم النساء معيلات الأسر، وأسر الأطفال متعددي الإعاقة، وأمهات أطفال التوحد، والمرضى المصابين بأمراض مزمنة أو بالفشل الكلوي، إضافة إلى النساء الأرامل.
وأكدت الوزيرة أن العديد من مراجعي قطاع العمل الاجتماعي، خصوصا المرضى المسجلين في بيانات الوزارة، يستفيدون من هذه المساعدات، مشيدة بجهود الفرق القائمة على تنفيذ البرنامج.