التيار (أبدجان) - سيطرت حركة M23 المسلحة على بلدة واليكالي، الواقعة في شرق جمهورية الكونغو الديمقراطية، في خطوة تعزز نفوذها في منطقة غنية بالموارد الطبيعية مثل الذهب والقصدير، وتعد هذه السيطرة التقدم الأبعد غربا للحركة منذ عودتها إلى المشهد في عام 2021.
وجاءت هذه التطورات رغم دعوات وقف إطلاق النار التي أطلقها رئيسا الكونغو الديمقراطية ورواندا خلال لقاء جمعهما مؤخرا، وقد شهد محيط واليكالي معارك عنيفة بين قوات M23 والجيش الكونغولي، مما أثار مخاوف بشأن تزايد أعداد الجرحى والنازحين.
وأدت هذه الاضطرابات إلى تأثيرات مباشرة على قطاع التعدين، حيث اضطرت شركة "ألفامين" إلى تعليق عملياتها وإجلاء موظفيها من منجم بيسي، أحد أكبر مناجم القصدير في العالم، وأسفر ذلك عن ارتفاع أسعار القصدير عالميا، وسط مخاوف من اضطراب سلاسل التوريد.
وفي سياق متصل، أفادت تقارير بأن M23 أنشأت إدارة موازية في المناطق التي تسيطر عليها، بما في ذلك روبايا، حيث تشرف على عمليات استخراج وتهريب الكولتان، وتشير التقديرات إلى أن هذه التجارة تدر أرباحا كبيرة، مما يعزز اقتصاد رواندا ويؤجج النزاع في المنطقة، وفق بعض المتابعين.