التيار (نواكشوط) - قال رئيس حزب اتحاد قوى التغيير، المختار ولد الشيخ، إن الحزب ينظر إلى حصوله على الترخيص باعتباره محطة نضالية مهمة وخطوة أولى في مسار العمل السياسي المنظم، مؤكدا أن هذا الإنجاز تحقق بفضل تضحيات مناضلي وأطر الحزب وقدرتهم على جمع التزكيات المطلوبة في وقت قياسي.
جاء ذلك خلال تجمع جماهيري نظمه الحزب، مساء اليوم، بمقره المركزي، بحضور عدد من قياداته ومناضليه، احتفاءً بالحصول على الترخيص القانوني.
وتناول رئيس الحزب، في كلمته، الأوضاع العامة في البلاد، متوقفا عند ما وصفه بتراكم الأزمات السياسية والاقتصادية والاجتماعية، ومشيرا إلى أن الفساد القائم هو امتداد لسياسات الأنظمة المتعاقبة خلال العقود الأربعة الماضية، وما رافقها من سوء حكامة وظلم اجتماعي.
وطالب ولد الشيخ بتحسين الظروف المعيشية للمواطنين، من خلال تخفيض أسعار المواد الأساسية والوقود، والاعتناء بقطاعي الصحة والتعليم، والتراجع عن القرارات الأخيرة التي اتخذها الصندوق الوطني للتأمين الصحي "اكنام"، إضافة إلى تحسين ظروف المدرسين والاستجابة لمطالب مقدمي خدمات التعليم المضربين.
وبخصوص الحوار المرتقب، أكد رئيس الحزب استعداد اتحاد قوى التغيير للمشاركة فيه بجدية ومسؤولية، على أساس طرح عملي يقوم على تقديم مقترحات واقعية تخدم المصلحة الوطنية وتستجيب لتطلعات المواطنين.
وشهد التجمع مداخلات لعدد من قيادات وأطر الحزب، ركزت على تشخيص واقع البلاد، وجددت التأكيد على التزام الحزب بمواصلة النضال السلمي من أجل بناء دولة القانون والعدالة، ومحاربة الفساد، والدفاع عن حقوق المواطنين وكرامتهم.
واختتم التجمع بالدعوة إلى تعزيز وحدة الصف داخل الحزب، ومواصلة العمل الميداني والتنظيمي، بما يخدم مصلحة البلاد.








