التيار (نواكشوط) - حذر أخصائي الغدد أحمد ولد بلال من تداعيات انقطاع هرمون النمو (Growth Hormone) منذ أسابيع، داعيا إلى توضيح أسباب عدم توفره والإجراءات المتخذة لضمان استمرارية علاجه للأطفال المستفيدين منه.
وقال ولد بلال، في تدوينة نشرها على صفحته في «فيسبوك»، إن انقطاع هرمون النمو يشكل مصدر قلق بالنسبة للأطفال الذين يخضعون لعلاج منتظم، مشيرا إلى أن استمرار العلاج يعد ضروريا للمحافظة على المسار العلاجي للحالات المستفيدة منه.
وأوضح أن الدولة دأبت، عبر مستشفى الأمومة والطفولة، على توفير العلاج للأطفال المستفيدين منه لمدة عام كامل، معتبرا ذلك خطوة مهمة، لكنه أشار إلى أن الدواء «اختفى فجأة من الصيدلية»، وفق المعطيات التي أوردها، مرجحا أن يكون ذلك مرتبطا بتأخر إجراءات الطلبية وتجديد المخزون في الوقت المناسب.
وطرح الأخصائي جملة من التساؤلات بشأن الجهة المسؤولة عن متابعة مخزون الدواء، وأسباب عدم تجديد الطلبية قبل نفاد الكمية، والمدة المتوقعة لوصول الشحنة الجديدة، إضافة إلى الإجراءات المتخذة لتفادي تكرار الانقطاع مستقبلاً.
كما تساءل ولد بلال عن المسؤولية الإدارية عن أي أضرار قد تنتج عن انقطاع العلاج، مؤكدا أن الأطفال الذين يحتاجون إلى هرمون النمو «لا ينبغي أن يكونوا ضحية للتأخر الإداري أو خلل التخطيط في توفير الأدوية».
وشدد الأخصائي على أن ضمان استمرارية العلاج يمثل جزءا من مسؤولية المرفق الصحي، داعيا إلى توضيح ملابسات الانقطاع واتخاذ الإجراءات الكفيلة بتأمين توفر الدواء بصورة منتظمة.



