التيار (نواكشوط) - بحثت وزيرة التربية وإصلاح النظام التعليمي، هدى باباه، اليوم الخميس في نواكشوط، مع الممثل المقيم للبنك الدولي، إيبو ديوف، سبل تعزيز الشراكة بين القطاع والبنك الدولي، خاصة في إطار مشروع «ساحل ريلانس» للتدخل الإقليمي من أجل التعلم والتعاون في مجال التعليم بالساحل.
وخصص اللقاء لاستعراض التحضيرات المرتبطة بانطلاق المشروع، والبحث عن حلول للعقبات التي قد تعترض تنفيذه، وذلك بالتزامن مع مهمة دعم أوفدها البنك الدولي للمساعدة في تهيئة الظروف اللازمة لإطلاقه.
وأشادت الوزيرة بأهمية المشروع بالنسبة لموريتانيا، مؤكدة ضرورة العمل على إنجاحه وتحقيق الأهداف المقررة في إطار الشراكة مع البنك الدولي.
وحضر الاجتماع الأمين العام لوزارة التربية وإصلاح النظام التعليمي، صدف سيدي محمد، والمنسق الإقليمي للمشروع عباس سيلا، إلى جانب ممثلين عن المشروع في تشاد وعدد من منسقي مشاريع البنك الدولي.



