قال الرئيس السنغالي باسيرو ديومايي فاي إنه أحرز تقدما في وساطته بين بوركينا فاسو ومالي والنيجر، وهي دول يقودها عسكريون توشك على مغادرة المجموعة الاقتصادية لدول غرب إفريقيا (الإيكواس).
وأوضح الرئيس السنغالي على هامش منتدى الدوحة أن هذه الوساطة تهدف إلى تجنب تفكك الإيكواس، مشيرا إلى أنه لا يرى مانعا في استمرار تحالف دول الساحل الذي أسسته الدول الثلاث، طالما أنه يعكس الواقع الأمني الذي تواجهه.
وأكد فاي، الذي عين وسيطا في يوليو الماضي، أهمية الحفاظ على الإنجازات التي حققتها الإيكواس، مثل تسهيل حركة الأشخاص والبضائع، مشددا على ضرورة إجراء إصلاحات لتحسين حوكمة المنظمة وجعلها أكثر تكيفا مع التحديات الحالية، مشيرا إلى أن الجهود متواصلة قبيل قمة الإيكواس المقررة الأحد المقبل.
وكانت بوركينا فاسو ومالي والنيجر قد أعلنت في يناير الماضي تشكيل تحالف استراتيجي جديد تحت اسم تحالف دول الساحل، مع الإشارة إلى نيتها الانسحاب من الإيكواس بحلول يناير 2025.
وبررت الدول الثلاث هذا القرار بغياب الدعم الكافي من المنظمة في مواجهة الإرهاب، واتهامها بالخضوع لنفوذ فرنسا.