التيار (باماكو) - أدى الرئيس الانتقالي في مالي، الفريق أول عاصيمي غويتا، صباح اليوم الأحد، صلاة عيد الفطر في القصر الرئاسي بـ"كولوبا"، بحضور أعضاء الحكومة، وكبار المسؤولين في الرئاسة، ورئيس المجلس الوطني الانتقالي، إضافة إلى عدد من الدبلوماسيين المعتمدين لدى مالي.
وخلال خطبة العيد، دعا الإمام محمود توري، إمام مسجد كولوبا، إلى التسامح والتواضع والالتزام بالقيم الدينية، مذكرا بفضائل الصيام ودوره في تهذيب النفس، كما رفعت الدعوات من أجل إحلال السلام والاستقرار في مالي، وتعزيز الأمن والاكتفاء الذاتي الغذائي والنمو الاقتصادي للبلاد.
وفي تصريح صحفي عقب الصلاة، هنأ الرئيس غويتا الشعب المالي، ودول تحالف الساحل (AES)، والجالية المالية في الخارج، بمناسبة عيد الفطر، مشيدا بروح التضامن التي ميزت شهر رمضان، داعيا إلى استمرار هذا النهج بين الماليين.
وشدد غويتا على ضرورة تعزيز السلم والاستقرار في البلاد، مؤكدا أهمية التحلي بروح الصمود الجماعي لمواكبة مسيرة نهضة مالي.
وتطرق غويتا إلى إعلان عام 2025 "سنة للثقافة" في مالي، معتبرا أن الثقافة تمثل أحد أعمدة السيادة الوطنية، لما لها من دور في ترسيخ الاستقلال الفكري، وتعزيز الاستقلال الاقتصادي، وتعميق الوحدة الاجتماعية.