ضمن سلسلة مقابلات يعدها التيار عن الحوار المرتقب ولد الوافي يدعو الطبقة السياسية إلى الجدية في تعاطيها مع ملف الحوار..

بواسطة mina

محمد الأمين ولد الوافي

التيار (نواكشوط) قال المرشح السابق للانتخابات الرئاسية، محمد الأمين المرتجي الوافي، إن دعوة الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني، للحوار تمثل فرصة يجب على جميع الأطراف السياسية اغتنامها لما فيه مصلحة موريتانيا.

وأضاف ولد الوافي، خلال لقاء ضمن برنامج "أوراق سياسية" على شبكة التيار الإعلامية، أن هذه الدعوة للحوار تعد سنة حسنة، سواء جاءت بمبادرة من الرئيس أو استجابة لطلب أحد الأطراف السياسية.

وأكد أن الحوار ينبغي أن يكون شاملا، يناقش كل القضايا دون تحفظ، ويتيح لكل المشاركين التعبير عن آرائهم، مشددا على ضرورة الجدية في تناول المواضيع المطروحة، بحيث تكون الأولوية للوطن، وليس لمصالح حزبية أو شخصية.

وأشار ولد الوافي إلى أن جدول أعمال الحوار المرتقب يجب أن يتصدره ملف الهجرة، سواء المتعلقة بالوافدين إلى موريتانيا أو بهجرة الموريتانيين إلى الخارج، مؤكدا أهمية البحث في دوافع هجرة الشباب الموريتاني وإيجاد حلول لهذه الظاهرة.

وشدد ولد الوافي على ضرورة أن يتناول الحوار قضية بناء دولة المؤسسات، وإيجاد حلول جذرية لمشكلة الفساد، معتبرا أن تقريب وجهات النظر بين الأطراف المتحاورة أمر أساسي لإنجاح أي حوار وطني.

وأبدى ولد الوافي تحفظه على أداء الطبقة السياسية، بشقيها القديم والجديد، معتبرا أن الجيل السياسي السابق لم ينقل خبرته إلى الجيل الحالي، ومارس الديكتاتورية في إدارة أحزابه ومشاريعه، وهي الأخطاء ذاتها التي يكررها السياسيون الجدد، مما ينذر، وفق تعبيره، بأزمة داخل المنظومة السياسية الموريتانية.