التيار (نواكشوط) ـ من المقرر أن يشرف الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني، غدا الخميس، على وضع حجر الأساس لمحطة طاقوية هجينة بالقرب من نواكشوط، بقدرة إجمالية تصل إلى 220 ميغاوات، وذلك ضمن الجهود الرامية إلى تعزيز إنتاج الكهرباء والرفع من مساهمة الطاقات المتجددة في المزيج الطاقوي الوطني.
ووفق إيجاز نشرته صفحة وزارة الطاقة والنفط، يعتمد المشروع على مقاربة تقوم على إشراك القطاع الخاص في تطوير البنية التحتية الكهربائية، بما يسمح بإطلاق مشاريع كبرى دون اللجوء إلى القروض الخارجية أو استخدام موارد الميزانية، مع السعي إلى تقليل تكاليف التشغيل والصيانة وتحسين كفاءة الإنتاج واستقرار الإمدادات.
وتتميز المحطة بهندسة تجمع بين الطاقة الشمسية وطاقة الرياح ونظام متقدم لتخزين الكهرباء بالبطاريات، بما يتيح انتظام الإنتاج وتغطية فترات ذروة الاستهلاك، إضافة إلى ربطها بالشبكة الوطنية عبر محطة تحويل عالية الجهد لضمان نقل الطاقة بأمان إلى مرافق الشركة الموريتانية للكهرباء.
وسيتم تطوير المشروع في إطار شراكة بين الدولة ومجموعة Istithmar West Africa عبر شركتها الفرعية Istithmar Green Energy، وبغلاف مالي يناهز 120 مليار أوقية قديمة يتولاه القطاع الخاص بالكامل.
ويجري تنفيذ المحطة وفق عقد امتياز لمدة خمس عشرة سنة، تنتقل بعدها ملكيتها إلى شركة صوملك، مع توقع بدء الإنتاج الفعلي خلال الربع الأخير من عام 2026.
وينتظر أن يسهم هذا المشروع في خفض كلفة إنتاج الكهرباء، وتعزيز تنافسية القطاعات الصناعية والتعدينية والزراعية من خلال توفير طاقة موثوقة، فضلا عن خلق فرص عمل جديدة، ونقل الخبرات الفنية للكوادر الوطنية، وتقليص الانبعاثات عبر توسيع استخدام الموارد الوطنية من الطاقات المتجددة.



