التيار (نواكشوط) - قال وزير الشؤون الإسلامية والتعليم الأصلي، الفضيل ولد سيداتي ولد أحمد لولي، إن الوزارة وضعت رؤية جديدة تهدف إلى ضبط وتنظيم مجالات تدخل الفاعلين في العمل الخيري، وخلق قناة فعالة للتنسيق مع مختلف الشركاء.
وأوضح الوزير على هامش لقاء جمعه اليوم برؤساء وممثلي الهيئات والمنظمات الناشطة في العمل الخيري وبناء المساجد والمحاظر والمراكز الإسلامية، أن هذه الرؤية ترمي إلى توحيد الجهود وترشيدها، وإقامة شراكة مؤسسية تخدم الجميع وتساعد في تجاوز الإشكالات الناتجة عن غياب الأطر القانونية المنظمة لهذا المجال، مؤكدا أن التنظيم الجيد يضمن الشفافية وحسن التسيير ويحسن أثر المشاريع على المستفيدين.
وشدد المشاركون في الاجتماع على أهمية هذه التوجيهات، معتبرين أن تعزيز التنسيق والمتابعة بين القطاع والفاعلين في العمل الخيري سيسهم في رفع مستوى الأداء وتفادي التداخل بين المشاريع.
جرى اللقاء بمباني الوزارة بحضور الأمين العام للوزارة بيت الله ولد أحمد لسود وعدد من أطر القطاع.



