التيار (نواكشوط) - قالت وزيرة التربية وإصلاح النظام التعليمي، هدى باباه، إن القطاع يعمل على ترسيخ مكانة اللغة العربية داخل المنظومة التربوية عبر تحديث المناهج، وتكوين المدرسين تكوينا نوعيا، واعتماد سياسات تعليمية متوازنة تجمع بين الانفتاح اللغوي وصيانة الهوية، تنفيذا لتوجيهات الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني وبرنامج الحكومة.
جاء ذلك خلال مشاركة الوزيرة، اليوم الاثنين، في ورشة علمية بعنوان: "لغة الضاد في سياق الهجرات والهوية العربية في موريتانيا والعالم"، المنظمة بالتعاون بين المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم (الألكسو) واللجنة الوطنية للتربية والثقافة والعلوم، وبمشاركة نخبة من الباحثين والمتخصصين.
وأوضحت الوزيرة أن تنظيم الورشة يعكس وعيا بالتحديات اللغوية والثقافية الناتجة عن التحولات الديموغرافية وتزايد الهجرات وتنامي التعدد اللغوي، مؤكدة أهمية مراجعة السياسات اللغوية والتربوية، وتكامل أدوار المدرسة والجامعة والإعلام والمؤسسات الثقافية في حماية العربية وتعزيز حضورها لغةً للعلم والهوية.
وأشارت الوزيرة إلى مكانة اللغات الوطنية في تعزيز الوحدة والانسجام، مؤكدة أن سياسة القطاع تقوم على الانفتاح الهادف على اللغات الأجنبية بما يخدم جودة التعليم ومواءمته لمتطلبات سوق العمل، مع الحفاظ على الثوابت الوطنية.
ومنحت المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم في نهاية النشاط، درعا تكريميا للوزيرة تقديرا لجهودها في إصلاح المنظومة التربوية وترسيخ مكانة اللغة العربية.



