التيار (نواكشوط) - حذرت ممثليات حركة مبادرة انبعاث الحركة الانعتاقية (إيرا) في أوروبا من تصاعد ما وصفته بأعمال المضايقة والترهيب والتهديدات التي تستهدف النائب البرلماني الموريتاني المعارض بيرام الداه اعبيد، معربة عن قلق بالغ إزاء خطورة هذه التطورات.
وأوضحت ممثليات إيرا، في بيان مشترك، أرسلت نسخة منه إلى التيار، أن الاتحاد البرلماني الدولي، ومقره جنيف، يتابع هذا الملف منذ يوليو 2018، بوصفه هيئة دولية معنية بحماية البرلمانيين حول العالم، وذلك على خلفية ما اعتبرته انتهاكات متكررة تعرض لها النائب بيرام الداه اعبيد في فترات سابقة.
وذكر البيان أن تهديدات جديدة وصفت بالعلنية والصريحة بالقتل صدرت منذ 25 ديسمبر 2025، ما دفع الاتحاد البرلماني الدولي، بحسب البيان، إلى اعتزام إدراج هذا الملف على جدول أعمال دورته المقررة في فبراير 2026، نظرا لما ينطوي عليه من مخاطر.
وأشار البيان إلى أن هذه التهديدات أثارت قلقا متزايدا داخل الأوساط الدولية المعنية بحقوق الإنسان، وكذلك في أوساط المجتمع المدني والطبقة السياسية الموريتانية، معتبرا أن هذا القلق يتعزز بسبب ما وصفه بصمت السلطات التنفيذية والتشريعية والقضائية إزاء وقائع خطيرة تستهدف نائبا برلمانيا أثناء ممارسته لمهامه.
ودانت ممثليات حركة إيرا في أوروبا ما وصفته بالصمت الرسمي والمؤسسي حيال هذه التهديدات، ونددت، في الوقت ذاته، بصمت مؤسسة المعارضة الديمقراطية، مع الإشادة بالأحزاب المعارضة التي أدانت علنا هذه التهديدات، وكشفت، وفق البيان، ما اعتبرته حالة لامبالاة أو تواطؤا صامتا من قبل السلطات القائمة.
ودعت ممثليات إيرا في أوروبا، المجتمع الدولي إلى تعزيز اليقظة إزاء ما سمته سلوكيات خطيرة وخارجة عن القانون، محذرة من انعكاسات محتملة على حقوق الإنسان، والسلم الأهلي في موريتانيا، واستقرار منطقة الساحل بأكملها.



