التيار (نواكشوط) - قالت منسقية اتحادات الطلاب الموريتانيين الدارسين في الجامعات السنغالية إن قضية الرسوم الجامعية ما تزال تلقي بظلالها على مستقبل مئات الطلاب، رغم الالتزامات التي أعلن عنها مؤخرا بخصوص حل هذا الملف بشكل نهائي.
وأوضحت المنسقية، في بيان صادر عنها اليوم، أرسلت نسخة منه إلى التيار، أنه عقب الزيارة الأخيرة للوزير الأول المختار ولد أجاي، وما تبعها من تعهدات من طرف السفارة الموريتانية في السنغال بحل الإشكال عبر إرسال لوائح بأسماء الطلاب المعنيين إلى الجهات السنغالية المختصة لتفعيل إعفائهم من الرسوم الجامعية، لم يطرأ أي تحسن على أرض الواقع، بل ازداد الوضع تعقيدا، على حد تعبيرها.
وأضاف البيان أن الجامعات السنغالية ما تزال تطالب الطلاب بدفع الرسوم كاملة، مع التلويح بحرمانهم من اجتياز الامتحانات في حال عدم التسديد، معتبرا أن ذلك يجري في تجاهل لما وصف بالاتفاقات المعلنة، وللوائح التي قيل إنها أرسلت رسميا.
وأشار الطلاب إلى أن السفارة، التي تعهدت بمتابعة الملف إلى حين حله، لم تعد تتجاوب مع اتصالاتهم ومراسلاتهم، دون تقديم أي توضيحات حول أسباب التأخير، وهو ما وضع، مئات الطلاب أمام حالة من القلق وتهديد مباشر لمسارهم الأكاديمي.
وحملت المنسقية الجهات المعنية المسؤولية الكاملة عن هذا الوضع، مطالبة بتدخل عاجل وفعلي لتطبيق ما تم الالتزام به رسميا، وإلزام الجامعات السنغالية بإعفاء الطلاب من الرسوم، إضافة إلى تقديم توضيح رسمي من السفارة حول مصير اللوائح وأسباب ما وصفته بالصمت غير المبرر.
وناشدت المنسقية رئيس الجمهورية والسلطات العليا في البلاد التدخل السريع من أجل إيجاد حل نهائي لهذه القضية، بما يضمن حماية مستقبل الطلاب ووضع حد لما اعتبرته استمرارا لمعاناة طال أمدها.



