التيار (نواكشوط) - قالت وزيرة التربية وإصلاح النظام التعليمي، هدى بنت باباه، إن توقيع اتفاقية شراكة تهدف إلى توفير التغذية للتلاميذ وتحسين ظروف معيشتهم داخل المدارس، يندرج في إطار الجهود الرامية إلى تحسين ظروف التلاميذ في الوسط المدرسي، وتعزيز التحصيل الدراسي، خاصة في المناطق الهشة.
جاء ذلك خلال إشرافها، اليوم في نواكشوط، رفقة المندوب العام للتضامن الوطني ومكافحة الإقصاء (تآزر)، سيدي ملاي الزين، ومفوضة الأمن الغذائي، فاطمة بنت محفوظ ولد خطري، على توقيع الاتفاقية.
وأوضحت الوزيرة أن هذا البرنامج يأتي تنفيذا لرؤية الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني، الهادفة إلى دعم وإصلاح التعليم من خلال المدرسة الجمهورية، والارتقاء بظروف التلاميذ، لا سيما أبناء الفئات الهشة.
وبحسب المعطيات الرسمية، تبلغ ميزانية الاتفاقية نحو مليار وسبعمائة مليون أوقية، ويستفيد منها أكثر من 114 ألف تلميذ موزعين على 1123 مدرسة في مختلف ولايات الوطن، مع تركيز خاص على المناطق الأكثر هشاشة، بما يعزز التنسيق بين القطاعات المعنية ويضمن استدامة برامج التغذية المدرسية.
وأكدت الوزيرة أن هذه الشراكة ستسهم في تطوير القطاع التربوي، وتحسين الظروف المعيشية للتلاميذ، وخلق بيئة مدرسية محفزة تساعد على المواظبة والنجاح الدراسي.



