التيار (نواكشوط) - قالت وزيرة التربية وإصلاح النظام التعليمي، الدكتورة هدى باباه، إن التفتيش التربوي يشكل ركيزة أساسية في إصلاح النظام التعليمي، لما يضطلع به من دور محوري في مواكبة المدرسين، وتقويم الأداء، وترسيخ معايير الجودة داخل مؤسسات التعليم الثانوي.
جاء ذلك خلال زيارة تفقد واطلاع مفاجئة أدتها الوزيرة، صباح اليوم الاثنين 19 يناير 2026، إلى قطب التفتيش التربوي بولايات نواكشوط، في إطار المتابعة الميدانية لسير العمل والوقوف على واقع التأطير التربوي.
ووفق إيجاز نشرته صفحة الوزارة، مكنت الزيارة الوزيرة من الاطلاع على آليات العمل ومستوى أداء المفتشين التربويين، كما استمعت إلى شروح حول طبيعة المهام المنفذة، والإكراهات المطروحة، والسبل الكفيلة بتعزيز فعالية التفتيش والارتقاء بجودة العملية التعليمية.
وخلال لقائها بطاقم القطب، شددت الوزيرة على ضرورة صيانة المبنى والممتلكات، والحفاظ على النظافة، وحسن التدبير والتسيير، مؤكدة أن الإصلاح التربوي يقتضي الانضباط في العمل والحرص على توفير بيئة مهنية ملائمة.
وتندرج هذه الزيارة المفاجئة ضمن توجهات القطاع الرامية إلى تعزيز الحكامة التربوية، وربط السياسات الإصلاحية بالواقع الميداني، عبر المتابعة المباشرة والتقويم المستمر.
ورافق الوزيرة في هذه الزيارة الأمين العام للوزارة، والمفتش العام، وعدد من معاونيها.



