التيار (باماكو) - قال الناطق الرسمي باسم حركة تحرير أزواد، محمد مولود رمضان، إن الحركة تدرك موقعها في المشهد الجيوسياسي الجديد، ولا تكتفي بالتفاعل مع التحولات الجارية، بل تحدد مواقفها وشركاءها وتوقيت تحركها بما يخدم مصالحها.
وأوضح رمضان، في تدوينة نشرها قبل قليل على حسابه في الفيس بوك، أن الحركة تعرف «أين تتموضع، ومع من تتحاور، ومتى تتحرك»، معتبرا أن ذلك يتم انطلاقا من مصالحها ومن ما وصفها بالتطلعات المشروعة لشعب أزواد.
ويأتي هذا التصريح في سياق التحولات المتسارعة التي تشهدها منطقة الساحل وإعادة تشكل موازين القوى والتحالفات في المنطقة.



