التيار (نواكشوط) - أعلن وزير الداخلية وترقية اللامركزية والتنمية المحلية، المختار ولد أحمد بوسيف، توجه القطاع إلى اعتماد لقاءات تشاورية دورية، بهدف تعزيز التواصل المؤسسي وتبادل الرؤى بشأن تطوير الأداء الإداري وتحسين الاستجابة لتطلعات المواطنين.
جاء ذلك خلال اجتماع عقده الوزير، اليوم الخميس، بديوان الوزارة، بحضور الأمين العام عبد الرحمن ولد الحسن، وعدد من مسؤولي القطاع.
وأكد ولد بوسيف أن التوجيهات الرئاسية تدعو إلى تعزيز أداء الوزارة وتنفيذ سياسات تستجيب لتطلعات المواطنين، في إطار الاختصاصات الموكلة إليها.
وتناول الاجتماع أدوار الوزارة في تعزيز الوحدة الوطنية، وترسيخ سياسة القرب من المواطن، وحفظ الأمن والسكينة العامة، ومكافحة الجريمة والمخدرات، مع التشديد على ضرورة تحمل المسؤولية والانضباط في أداء المهام بمختلف مستويات الإدارة.
كما استعرض الوزير المسار التاريخي للقطاع ودوره في مواكبة التحولات الوطنية وبناء مؤسسات الدولة، مشيرا إلى أهمية تراكم الخبرات الإدارية وتكامل جهود مختلف الأجيال التي تولت المسؤوليات فيه.
وشهد الاجتماع مداخلات أكدت أهمية تطوير الأداء ومواصلة تحسين نتائج العمل في مختلف مكونات القطاع، فيما أبدى الوزير استعداده للتفاعل مع المقترحات التي من شأنها الإسهام في تنفيذ أهداف الوزارة وتعزيز أدائها.



