قالت وزيرة التربية وإصلاح النظام التعليمي، هدى باباه، إن مؤتمر التعليم القاري، الذي انطلق صباح اليوم بقصر المؤتمرات في نواكشوط، يمثل فرصة لتعزيز التعاون الإفريقي للنهوض بالأنظمة التربوية، بما يواكب تحديات القرن الحادي والعشرين، مؤكدة أن شعار المؤتمر، "إفريقيا متعلمة مؤهلة للقرن الحادي والعشرين"، يعكس رؤية رئيس الجمهورية، محمد ولد الشيخ الغزواني، الساعية إلى جعل التعليم أساس التنمية المستدامة في القارة.
وأوضحت الوزيرة أن رؤية الرئيس الغزواني تتجاوز ضمان التعليم كحق أساسي، لتشمل بناء أنظمة تربوية تشكل القيم والمهارات، وتؤهل الأجيال المقبلة لاكتساب صفة المواطنة العالمية والمساهمة الفعالة في التنمية. كما شددت على ضرورة ملاءمة التعليم لمقدرات القارة الطبيعية، مع الحفاظ على الهوية وتأهيل الشباب للتعامل مع التغيرات العالمية.
وأضافت الوزيرة أن تنظيم المؤتمر، الذي يستمر حتى 11 ديسمبر الجاري، بالتعاون مع مفوضية الاتحاد الإفريقي ومنظمة اليونيسيف، يعكس التزام الحكومة بمواجهة التحديات المشتركة عبر تعزيز التعاون الإقليمي والدولي، داعية إلى اغتنام هذه الفرصة لتبني قرارات حاسمة تحسن جودة التعليم وتضمن استدامته.
ويشارك في المؤتمر عدد من القادة الأفارقة وأكثر من 30 وزيراً من مختلف الدول الإفريقية، إضافة إلى ممثلين عن منظمات دولية وغير حكومية. ويتضمن جدول الأعمال مناقشة قضايا تمويل التعليم، إصلاح المناهج، تدريب المدرسين، واستغلال التقنيات الرقمية لتحقيق المساواة وتعزيز المهارات المطلوبة في القرن الحالي.