غامبيا تصاعد التوتر السياسي في البلاد.. اتهامات متبادلة بين الرئيس والمعارضة

بواسطة abbe

زعيم الحزب الديمقراطي المتحد الحسين دابو

تواصلت وتيرة السجال السياسي في غامبيا بين الرئيس آداما بارو وزعيم الحزب الديمقراطي المتحد الحسين دابو، مع تبادل اتهامات حادة حول إدارة شؤون البلاد وأولويات الحكومة.

وشن الحسين دابو هجوما قويا على الرئيس بارو وحكومته خلال تجمع في "مونياجين" ضمن جولته الوطنية، منتقدا ما وصفه بـ"فشل القيادة" الذي أدى إلى انهيار الاقتصاد وتدهور العملة الوطنية، الدلس. وقال دابو: "إذا كانت لدينا حكومة مسؤولة، لما وصلت العملة إلى هذا المستوى المتدني"، مشيرا إلى أن الحكومة تصرف 150,000 دلس يوميا على معاش الرئيس، بينما يعاني المواطنون من توفير الاحتياجات الأساسية.

ووصف دابو جولة الرئيس داخل البلاد بأنها "إهدار للمال العام"، متحدثا عن إنفاق 30 مليون دلس كان يمكن استثمارها في تحسين الخدمات الصحية.

من جانبه، رد الرئيس آداما بارو خلال تجمع في "إيبو تاون"، دفعا عن سجله في مجال البنية التحتية، وقال: "حققت في بضع سنوات ما لم ينجز في 52 عاما من الحكومات السابقة." كما أبدى استياءه من انتقادات دابو، مذكّرا بمساهماته الشخصية والمالية لدعم الحزب الديمقراطي المتحد في فترات حرجة، واصفا دابو بأنه "ناكر للجميل".

وأشار بارو إلى دور الحزب الديمقراطي المتحد في منحه لقب "موسى" بعد قيادة المعارضة للفوز في انتخابات 2016، متهما دابو بالازدواجية، مضيفا أن: "السياسة ليست كلمات بل صدق وإخلاص، وأنا أعمل لتحقيق إرادة الله وخدمة الشعب."

هذا التصعيد بين الطرفين يعكس انقساما سياسيا عميقا حول الأولويات الوطنية وفعالية السياسات الحكومية، في وقت تواجه فيه غامبيا تحديات اقتصادية واجتماعية متزايدة.