أعلنت حكومة مالي عن مرحلة جديدة في تاريخها الاقتصادي والتعديني بتدشين منجم غولامينا لليثيوم في منطقة بوغوني، والذي يعد من بين أكبر خمسة مناجم لليثيوم في العالم.
ووفق الحكومة المالية، يغطي المشروع مساحة تبلغ 1750 هكتارا ويمثل خطوة استراتيجية نحو تنويع الاقتصاد الوطني وتعزيز مكانة مالي في الأسواق العالمية.
الليثيوم.. مفتاح التحول التكنولوجي
يشكل الليثيوم عنصرا أساسيا في الصناعات الحديثة، خصوصا في إنتاج بطاريات الليثيوم أيون المستخدمة في الأجهزة الإلكترونية والسيارات الكهربائية.
إلى جانب ذلك، يستخدم المعدن في صناعة السيراميك والزجاج الخاص والتطبيقات الطبية، مما يجعله موردا استراتيجيا يلبي الاحتياجات المتزايدة لعالم يتجه نحو التحول الأخضر.
احتياطات كبيرة وإمكانات مستقبلية..
يحتوي منجم غولامينا الذي أشرف زعيم المرحلة الانتقالية الفريق أول عاصيمي غويتا على تدشينه، على احتياطيات تقدر بـ 267 مليون طن من الخام بتركيز أولي لليثيوم يصل إلى 1.37%، ويمكن معالجته لرفع النسبة إلى 6%.
ويتوقع الخبراء أن يوفر المنجم إمدادات ثابتة لمدة 23 عاما على الأقل، مع إمكانية تمديد هذه الفترة بناء على عمليات استكشاف إضافية.
مالي في سلسلة التوريد العالمية..
من خلال هذا المشروع، تسعى مالي إلى ترسيخ دورها كمصدر رئيسي في سلسلة التوريد العالمية لليثيوم، في وقت يتزايد فيه الطلب على المعادن النادرة لدعم الصناعات المستدامة.
يظهر المشروع إمكانات مالي الاقتصادية، ويوفر فرصة لاستقطاب استثمارات جديدة في قطاع التعدين.