أُعلن مساء الاثنين في العاصمة نواكشوط عن تأسيس "ائتلاف قوى الشعب"، وهو تجمع سياسي معارض، يهدف إلى تحقيق تغيير جذري للنهوض بالبلاد ومعالجة الأوضاع المعيشية التي وصفها بـ"الكارثية".
وأوضح البيان التأسيسي للائتلاف أن الظروف الاقتصادية والاجتماعية الحالية تعمق معاناة المواطن نتيجة الارتفاع المستمر في تكاليف المعيشة وتدهور القوة الشرائية. واعتبر المؤسسون أن البلاد تعاني من سوء الحكامة وغياب التخطيط الاقتصادي، رغم الثروات الهائلة التي تمتلكها، محذرين من خيبة أمل قد تصاحب عائدات الغاز المرتقبة في حال عدم التحضير الجيد لها.
وأكد البيان أن الائتلاف يسعى لتوطيد الوحدة الوطنية وصون كرامة المواطنين، مشددا على أن أي تغيير سياسي يجب أن ينطلق من هذه المبادئ لضمان استقرار البلاد ونجاح أي مشروع إصلاحي. كما دعا إلى حوار جدي وصريح بين كافة أطراف المشهد السياسي، مطالبًا النظام الحالي بالتزام تعهداته السابقة، خصوصًا المتعلقة بالمسار الانتخابي والميثاق الجمهوري.
ويضم الائتلاف مجموعة من الأحزاب والتيارات السياسية والشخصيات الوطنية، من أبرزها:
تيار نستطيع
الحركة الشعبية التقدمية
الطليعة التقدمية
حزب تكتل القوى الديمقراطية
حزب جود
حزب التناوب
حركة الحر
حزب القوى الوطنية من أجل التغيير
منتدى الوعي التقدمي
حزب اتحاد قوى التقدم اليساري
واختتم البيان بالتأكيد على التزام الائتلاف بالنضال السلمي لتحقيق أهدافه ودعوته لجميع القوى السياسية الراغبة في التغيير للانضمام إليه، مشيرًا إلى أن الخطوات المقبلة ستشمل إعداد خطة استراتيجية وتعبئة شاملة لتحقيق رؤيته المشتركة.