النيجر تتهم نيجيريا بالتواطؤ في أعمال تخريبية ضد أمنها القومي

بواسطة abbe

قالت وزارة الخارجية في النيجر إنها استدعت القائمة بالأعمال في السفارة النيجيرية بنيامي للاحتجاج على ما وصفته بمحاولات "زعزعة الاستقرار" التي تتهم النيجر نيجيريا بالضلوع فيها. 

وأوضحت الوزارة أن الأجهزة الأمنية النيجيرية متورطة في هجمات استهدفت خط أنابيب النفط النيجر-بنين، خاصة في مناطق ديوندي، ليدو، وكارا كارا بإقليم دوسو.

وأكدت تقارير بثها التلفزيون الوطني في النيجر أن هذه الأعمال التخريبية نفذت انطلاقا من الأراضي النيجيرية، بمساعدة "فارين من النظام السابق"، الذين يقال إنهم يعملون بالتنسيق مع مسؤولين نيجيريين لتنظيم هجمات تهدف إلى "إشعال الفوضى" في المدن والقرى النيجرية.

وعبر وزير الخارجية في النيجر عن استنكار حكومته الشديد لما وصفه بـ"الصمت المتواطئ" من قبل السلطات النيجيرية تجاه هذه الهجمات، لافتًا إلى أن ذلك يتناقض مع تصريحاتها بشأن تحسين العلاقات الثنائية.

كما أبدت النيجر قلقها من وجود قوات أجنبية قرب حدودها، مشيرة إلى "معسكرات قيد الإنشاء" في مناطق غيغاني وغيدان كاتا داخل الأراضي النيجيرية، الأمر الذي اعتبرته تهديدًا مباشرًا لأمنها القومي.

وتأتي هذه التطورات في سياق توتر العلاقات بين البلدين منذ انقلاب يوليو 2023 الذي أطاح بالرئيس محمد بازوم، والذي أعقبه فرض عقوبات اقتصادية من المجموعة الاقتصادية لدول غرب إفريقيا (الإيكواس)، مدعومة من نيجيريا التي أغلقت الحدود وعلقت إمدادات الكهرباء.

ورغم هذه التوترات، شهدت العلاقات محاولات للتهدئة، منها زيارة رئيس أركان الجيش النيجيري، الجنرال كريستوفر موسى، إلى نيامي في أغسطس 2024، حيث تم توقيع مذكرة تفاهم لتعزيز التعاون العسكري بين البلدين.