نفت الحكومة الفيدرالية النيجيرية بشكل قاطع الاتهامات الصادرة عن السلطات النيجرية التي تزعم تورط جماعة "لاكوراوا" الإرهابية، بمساعدة قوات أمن أجنبية، بما في ذلك القوات النيجيرية، في الهجوم الذي استهدف خط أنابيب النفط النيجر-بنين في 13 ديسمبر الجاري بمنطقة غايا في إقليم دوسو.
وأكدت الحكومة النيجيرية في بيان صادر عن وزارة الشؤون الخارجية اليوم السبت، أن هذه المزاعم لا أساس لها من الصحة، مشددة على التزامها الكامل بمحاربة الإرهاب ورفضها القاطع لأي دعم أو تساهل مع أنشطة الجماعات الإرهابية.
كما قدمت الحكومة النيجيرية تعازيها لحكومة النيجر وشعبها إثر هذا الحادث المؤسف، مجددة تأكيدها على عدم وجود أي قوات عسكرية أجنبية، بما فيها الفرنسية، تعمل من شمال نيجيريا لزعزعة استقرار النيجر.
وفي السياق ذاته، أوضح البيان أن العلاقات بين نيجيريا وفرنسا قائمة على الاحترام المتبادل وعدم التدخل في الشؤون الداخلية، مضيفة أن نيجيريا ستواصل العمل لتعزيز علاقاتها مع جمهورية النيجر بما يخدم مصالح شعبي البلدين.