أعلنت شركة "أورانو"، المملوكة للحكومة الفرنسية، يوم الجمعة 20 ديسمبر 2024، عن بدء إجراءات التحكيم الدولي ضد حكومة النيجر، بعد قرار الأخيرة سحب ترخيص الشركة لاستغلال منجم إيمورارن، أحد المناجم الكبرى التي لم يتم تشغيلها بعد.
وتأتي هذه الخطوة في إطار تصاعد التوتر بين البلدين، حيث اعتبر مراقبون أن القرار النيجرى يعكس استمرار التوترات السياسية بين النيجر وفرنسا، لا سيما بعد سلسلة من الإجراءات النيجرية ضد المصالح الفرنسية منذ التغيرات السياسية الأخيرة في البلاد.
وذكرت الشركة الفرنسية في بيان لها أنها تهدف من خلال التحكيم الدولي إلى استرداد ما وصفته بـ "حقوقها المالية والتجارية" التي تضررت جراء هذا القرار، في حين تواجه النيجر ضغوطًا دولية متزايدة نتيجة مواقفها المناهضة للمصالح الفرنسية.
يُذكر أن منجم إيمورارن يُعد من الموارد الاستراتيجية التي كانت تخطط شركة أورانو لاستغلالها ضمن استثماراتها في النيجر، التي تشهد منذ أشهر توترًا حادًا مع فرنسا على خلفية الأحداث السياسية الأخيرة.