أعلن الزبير ولد امبارك، رئيس هيئة السلام لحماية رئيس حركة إيرا برام الداه اعبيد، اليوم الأحد، انسحابه من الحركة، وحزب الرك، وكل التنظيمات المرتبطة بهما.
وأوضح ولد امبارك في بيان أصدره، أن قراره جاء بعد سنوات من النضال والتضحيات التي قدمها ضمن صفوف الحركة، مشيرا إلى أن التزامه بقيم السلمية والاعتذار عن خطأ سابق أدى إلى تعليق عضويته في الحركة، واتهامه بالعمل لصالح أجهزة المخابرات.
وقال ولد امبارك: "وجدت في فكر إيرا في البداية حافزا للانضمام إليها في 2011، وبتضحياتي وإيماني بالعدالة الاجتماعية أصبحت لاحقا رئيسا للجنة السلام لحماية الرئيس برام، وهي ثقة كبيرة لم أنلها إلا بعد جهد وعطاء".
وأضاف: "خلال إحدى المواقف النضالية عبرت عن رأي يخالف نهج الحركة السلمي، وعندما أوضح لي المحققون تعارضه مع القانون، قررت الاعتذار التزاما بمبادئ السلمية التي تتبناها الحركة، لكن الاعتذار قوبل بخطوات صادمة تمثلت في تعليق عضويتي واتهامي بالعمالة".
وأشار الزبير إلى أن الحركة قدمت سابقا نماذج في التسامح والاعتذار من قبل قادتها، مثل اعتذارات الرئيس برام لمختلف الشخصيات والجهات، وهو ما دفعه للتساؤل عن أسباب التمييز في التعامل مع موقفه.
وأكد ولد امبارك أن قراره جاء بعد مراجعة شاملة لتجربته، موضحا أنه يترك الحركة وهو على يقين بأن الإصلاح والتقدير للتضحيات هو الطريق الأمثل للنهوض بأي مشروع نضالي.