قال رئيس معهد العالم العربي بباريس، جاك لانغ، إن مهرجان مدائن التراث في شنقيط يمثل فرصة فريدة لإظهار جمال موريتانيا، وأصالة شعبها، وثراء تراثها الثقافي، موجهًا شكره للسلطات الموريتانية على حفاوة الاستقبال والعناية التي حظي بها أثناء مشاركته في المهرجان.
وأضاف لانغ أن هذه التجربة كانت "لحظة فريدة ولا تُنسى"، مؤكدًا تأثره العميق بجمال البلاد وأصالة شعبها، مشيرًا إلى أن مدينة شنقيط تمثل ذاكرة حية وكنزًا ثقافيًا يجب الحفاظ عليه لدورها الفريد في التاريخ العربي الإسلامي.
كما أثنى على جهود السلطات الموريتانية في ترقية الثقافة الوطنية، واصفًا ذلك بأنه "عمل رائع وأساسي" لتعزيز مكانة التراث الموريتاني دوليًا. وأعرب عن عزمه المساهمة من خلال معهد العالم العربي في تسليط الضوء على ثراء وتميز الثقافة الموريتانية على الساحة الدولية.