جيبوتي تسعى لتعزيز الشراكة الإقليمية وتهدئة التوتر بين إثيوبيا والصومال

بواسطة mina

ناقش الرئيس الجيبوتي، إسماعيل عمر جيله، مع وزير الخارجية الإثيوبي، غيديون تيموثيوس، الأحد، القضايا الإقليمية ذات الأولوية، وعلى رأسها تعزيز التعاون الثنائي بين جيبوتي وإثيوبيا، والتنسيق بشأن ملفات إقليمية حساسة مثل الوضع في الصومال.

جاءت هذه المحادثات في سياق زيارة رسمية للوزير الإثيوبي، هي الأولى منذ توليه منصبه في أكتوبر 2024، وتزامنت مع زيارة رئيس جمهورية الصومال الفيدرالية، حسن شيخ محمود، إلى جيبوتي.

وأثارت هذه التزامنات تكهنات حول دور جيبوتي كوسيط محتمل لتهدئة التوتر بين الصومال وإثيوبيا، خصوصا في ضوء الخلافات بشأن تشكيل بعثة الدعم والاستقرار المستقبلية في الصومال (AUSSOM).

اللقاء تناول أيضا التحضيرات للدورة السابعة عشرة للجنة المشتركة بين جيبوتي وإثيوبيا المقررة في يناير المقبل، حيث أكد الجانبان أهمية تطوير الشراكات الاقتصادية والتنموية، بما يعزز التكامل الإقليمي، كما ناقشوا التحديات الكبرى التي تواجه المنطقة، مثل الحرب في السودان والتحولات في جنوب السودان.

ويبرز دور جيبوتي القيادي في هذا السياق، إذ تضطلع بمسؤولية كبيرة كرئيس للهيئة الحكومية للتنمية (إيغاد) وكمحور للاستقرار في شرق إفريقيا.

شارك في اللقاء عدد من المسؤولين، من بينهم وزير الخارجية الجيبوتي عبد محمود عبيه وسفير إثيوبيا لدى جيبوتي برهانو تسيغاي.