قال رئيس المجلس العسكري الانتقالي في غينيا كوناكري، مامادي دومبويا، إن بلاده ستواصل دعم دول تحالف الساحل (مالي، بوركينا فاسو، والنيجر) لإنجاح عملياتها الانتقالية، مشددا، مشيرا إلى أن الانقسام يخدم فقط من يسعى إلى زعزعة استقرار المنطقة، في إشارة إلى قرار الدول الثلاث، مغادرة الإيكواس، مؤكدا على التزام غينيا بتعزيز التضامن الإقليمي ومواجهة التحديات المشتركة التي تواجه الدول الأعضاء.
وأضاف دومبويا، في خطاب ألقاه بمناسبة استقبال العام الجديد 2025، أن غينيا لعبت دورا رياديا في تعزيز علاقاتها الدبلوماسية، حيث حققت تمثيلا لها في أكثر من 40 دولة خلال السنوات الأخيرة، مما يعكس توجهها نحو توسيع حضورها على الساحة الدولية.
وفيما يتعلق بالوضع الداخلي، أعلن الرئيس الانتقالي أن عام 2025 سيكون عاما حاسما للتحول الديمقراطي في غينيا، مشيرا إلى العمل على اعتماد دستور جديد يمهد لإنشاء الجمهورية الثالثة، موضحا أن مسودة الدستور ستعرض للاستفتاء في الربع الأول من العام المقبل، بالتزامن مع إجراء الانتخابات العامة.
وأكد دومبويا أن استئناف الأنشطة السياسية سيكون كاملا اعتبارا من هذا العام، بما يتيح لجميع الأطراف المشاركة في صياغة مستقبل البلاد.
ووجه دومبويا رسالة إلى الشعب الغيني تدعو إلى الوحدة الوطنية، معربا عن اعتذاره باسم الأسلاف المؤسسين عن إخفاقات الماضي.
وشدد على أهمية التضامن والعمل المشترك لتحقيق تقدم البلاد، مؤكدا أن المرحلة المقبلة تتطلب تضافر جهود الجميع لتعزيز الاستقرار والتنمية.