أكد الوزير الأول السنغالي عثمان سونكو على التزام حكومته الحازم بمحاربة الفساد واختلاس الأموال العامة، مشددًا على أهمية إعادة الإدارة العامة إلى مسار النزاهة والشفافية. وقال في خطابه: "منذ 24 مارس 2024، دخلت السنغال رسميًا عصر عدم التسامح مطلقًا مع المخالفات المالية والممارسات الفاسدة."
جاءت تصريحات سونكو خلال اختتام مؤتمر الإداريين والمديرين العموميين، الذي عُقد يوم الاثنين 20 يناير بمركز المؤتمرات الدولي عبدو ضيوف في ديامنياديو.
ودعا رئيس الوزراء المشاركين إلى محاربة الانحرافات الأخلاقية والمهنية بشكل جذري، مؤكدًا ضرورة الالتزام بأعلى معايير السلوك المهني.
وأشار الوزير الأول إلى أن الفساد لا يزال يمثل تحديًا رغم الجهود المبذولة، مؤكدًا أن حكومته ستواصل تعزيز المساءلة وتبرير كل نفقات المال العام. وقال: "منذ الإصلاحات التي أطلقناها في مارس 2024، قمنا بتكثيف عمليات المراقبة وفرض آليات تحقق صارمة لضمان أن موارد الدولة تُستخدم لصالح الشعب."