التيار (آبدجان) - قال وزير الخارجية الإيفواري، ليون كاكو هوادجا أدوم، إن بلاده تحافظ على علاقات دبلوماسية طبيعية مع بوركينا فاسو، رغم التوترات الأخيرة، مشددا على أهمية الحوار والسلام بين البلدين.
وأضاف الوزير الإفواري في مقابلة مع صحيفة "جون أفريك"، نشرت اليوم الأربعاء، أن سفارات بوركينا فاسو والنيجر ومالي في كوت ديفوار تواصل عملها بشكل طبيعي، وكذلك البعثات الدبلوماسية الإيفوارية في هذه الدول، مؤكدا أن قنوات التواصل لم تنقطع بين الطرفين.
تأتي هذه التصريحات في سياق تصاعد التوترات بين البلدين، حيث اتهمت السلطات الانتقالية في بوركينا فاسو، في يوليو 2024، كوت ديفوار بمحاولة زعزعة استقرارها، مشيرة إلى وجود "مركز عمليات" في أبيدجان لهذا الغرض، كما شهدت المنطقة اضطرابات واسعة بعد سلسلة انقلابات أطاحت بأنظمة الحكم في مالي والنيجر وبوركينا فاسو، ما أدى إلى انسحاب هذه الدول من المجموعة الاقتصادية لدول غرب أفريقيا (إيكواس) في يناير الماضي.
ورغم هذه الخلافات، شدد الوزير الإيفواري على أن بلاده تعتبر دول الجوار "إخوة لا يفرقهم شيء"، معبرا عن أمله في أن يسود الحوار والتفاهم بين دول المنطقة لمواجهة التحديات المشتركة، خاصة في ظل تصاعد التهديدات الأمنية وعدم الاستقرار السياسي.